احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
658
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
يكون سابقا عليها نحو أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا ويكون المعنى غفرنا له ذلك الذنب وَحُسْنَ مَآبٍ تام ، على الوجهين فِي الْأَرْضِ ليس بوقف لمكان الفاء بِالْحَقِّ جائز الْهَوى ليس بوقف ، لأن قوله : فَيُضِلَّكَ منصوب ، لأنه جواب النهي عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ الأول تامّ : عند نافع للابتداء بأن ، والثاني ليس بوقف ، لأن ما بعده خبر إن الْحِسابِ تامّ باطِلًا حسن ، ومثله : الذين كفروا للابتداء بالتهديد ، وكذا من النار ، لأن أم بمعنى ألف الاستفهام والوقف على الفجار ، وأولوا الألباب ، ولداود سليمان ، ونعم العبد ، وإنه أوّاب إن نصب إذ بمضمر محذوف يعمل فيها غير أواب ، وتقديره اذكر إذ عرض عليه بالعشيّ كلها حسان ، وليس أواب بوقف إن علق إذ بما قبله ، ومثله في عدم الوقف الجياد للعطف ، وكذا عن ذكر ربي ، لأن حتى متصلة بما قبلها فهي غاية لقوله : أحببت ، أي : آثرت حبّ الخيل على الصلاة إلى أن توارت الشمس بالحجاب ، ويجوز أن تكون للابتداء ، أي : حتى إذا تواترت بالحجاب قال ردّوها عليّ بِالْحِجابِ كاف عَلَيَّ جائز لأن جواب فطفق محذوف كأنه قال : فردّوها فطفق يمسح مسحا ، لأن خبر هذه الأفعال لا يكون إلا مضارعا في الأمر العام وَالْأَعْناقِ كاف . قال ابن عباس مسحه بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف بل بيديه تكريما لها . قاله أبو حيان وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمانَ جائز ثُمَّ أَنابَ كاف ، ومثله : من بعدي للابتداء بأن وكذا : الوهاب حَيْثُ أَصابَ ليس بوقف ، لأن والشياطين معطوف على الريح ، ومثله : في عدم الوقف غوّاص ، لأن وآخرين منصوب بالعطف على كل بناء فِي الْأَصْفادِ كاف عَطاؤُنا جائز بِغَيْرِ حِسابٍ حسن